كيف تمر بفترة الانتظار دون أن يلتهمك القلق؟
القلق في الانتظار طبيعي، لأن العقل يكره الفراغ ويملؤه بالاحتمالات، وغالباً بأسوئها. لا نطلب منك ألا تقلق، بل أن تعطي القلق مكاناً محدداً بدل أن يأخذ يومك كله.
حدّد وقتاً قصيراً للقراءة عن حالتك من مصادر موثوقة، ثم توقف. البحث المفتوح في منتصف الليل نادراً ما يجيب، وكثيراً ما يزيد الخوف. اكتب أسئلتك بدل أن تدور في رأسك، وحافظ على ما تستطيع من روتينك: نومك، وأكلك، وعملك، وأهلك.
وفرّق بين القلق والإنذار: القلق شعور، والإنذار عرض جديد أو متغيّر. الأول يحتاج من يسمعه، والثاني يحتاج طبيباً.